راية إعلانية
طباعة

عقيدة جيشنا

بسم الله الرحمن الرحيم

(أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) الحج39

منهج (1) وعقيدة(2) جيش رجال الطريقة النقشبندية(3)

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد القائل: (من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد)، رواه أحمد وابن حبان، وعلى آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

إن فطرة الناس قديما وحديثا عندما تنهض فيهم همم الدفاع عن بلدانهم إذا داهمها أعداؤهم فإنهم ينتدبون ثلة فيها الأقوياء من أبنائهم والأفذاذ من شبابهم والأبطال من رجالهم فيختطون لهم منهجا دفاعيا يصدون به أعداءهم ويبتكرون لهم عقيدة قتالية تميزهم عن أعدائهم وهذا بحد ذاته هو الإباء الذي يليق بهذه الثلة لكي ينهضوا بواجبات منهجهم على أتم وجه ويثبتوا أمام عدوهم بعقيدتهم فلم يخوروا ولم يهنوا ويتخلوا عن بلدهم ، والعالم كله يشهد أن بلدنا الحبيب العراق قد دوهم من قبل الأعداء(4) الطامعين(5) وصودرت حقوق شعبه فانبرى بعض أبنائه البررة وشبانه الأفذاذ فدافعوا بإخلاص وقاتلوا المحتلين باذلين الغالي والنفيس من أموالهم بل قدموا مهجهم رخيصة أمام تحرير بلدهم فاختطوا لهم منهجا دفاعيا صدوا به أعداءهم وابتكروا لهم عقيدة قتالية ميزتهم عن عدوهم فأثبتوا للعالم والتاريخ ولاءهم لهذا البلد(6) العريق وانتماءهم لشعبه المتحضر، وأبوا إلا أن يكونوا أحرارا في بلدهم، وهذا موجز جامع لنهج جيش رجال الطريقة النقشبندية وعقيدته العسكرية في مقاومة المحتلين وفي تشييد طريق النصر للشعب العراقي، وتتضمن ما يأتي:

الوطن والشعب

  1. جيشنا يؤمن بأن العراق دولة(7) عربية(8) مسلمة، وهو جزء لا يتجزأ من الأمة(9) العربية والإسلامية.
  2. جيشنا يؤمن بشرعية(10) القيادةالعليا للجهاد والتحرير(11) وأنها الممثل الشرعي الوحيد لشعب العراق ومقاومته.
  3. جيشنا يؤمن بوحدة العراق أرضا وشعبا.
  4. جيشنا يؤمن بأن الحرية(12) والديموقراطية(13) والاستقلال(14) والسيادة(15) والأمن(16) والسلام(17) والمواطنة(18) والتعايش السلمي(19) هي من الحقوق الأساسية لكل العراقيين على مختلف معتقداتهم وقومياتهم وانتماءاتهم ومناطقهم بلا تمييز.
  5. جيشنا يؤمن بتحريم أي دعوة تمهد لتقسيم العراق وتحت أي ذريعة ومسمى وهي جريمة بحق العراق وشعبه وأمته العربية والإسلامية.
  6. جيشنا يؤمن بعدم شرعية احتلال أي بلد ذي سيادة.
  7. جيشنا يؤمن بوجوب تأسيس جيش عراقي وطني مهني(20) غير مسيس يتولى مهمة الدفاع عن العراق وحفظ أمنه.
  8. جيشنا يؤمن بتحريم قتل الأبرياء وترويع المواطنين بالمداهمات والاعتقالات والتهجير القسري(21) وقصف الآمنين وقطع الطرق والتضييق على الشعب ومصادرة حريته.
  9. جيشنا يؤمن بأولوية حق الوطن(22) على الحقوق الخاصة.
  10. جيشنا يؤمن بوجوب الولاء للوطن وتعظيم حرمته والدفاع عنه وبذل المهج من أجله.
  11. جيشنا يؤمن بحرية الشعوب واستيفاء حقوقها(23) كاملة غير منقوصة.
  12. جيشنا يؤمن بما أقرته الشرائع السماوية وكفلته القوانين والأعراف الدولية بشرعية المقاومة.
  13. جيشنا يؤمن بأن المقاومة هي قوة وطنية(24) عراقية تتولى تحرير العراق والدفاع عنه ارضا وشعبا واسترجاع كامل حقوقه بالوسائل الممكنة.
  14. جيشنا يؤمن بحق الشعب العراقي المشروع في مقاومته لكل أشكال الاحتلال والتبعية(25) بكل الوسائل الممكنة.
  15. جيشنا يؤمن بوجوب تثقيف العراقيين بوجوب المقاومة بالمال والنفس، وبوجوب تعبئة طاقات الشعب لتأمين متطلبات مقاومة الاحتلال والتبعية.
  16. جيشنا يؤمن بتحريم تأسيس الكتل(26) والاحزاب الطائفية(27) والعنصرية(28) والمناطقية(29) وحيازتها للسلاح.
  17. جيشنا يؤمن بتحريم التبعية للأجنبي وتنفيذ أجنداته لأنها إذلال لشعب العراق وإهانة له ومساس بسيادته واستقلاله وأمنه واستقراره.
  18. جيشنا يؤمن بان ثروة العراق ملك لجميع العراقيين بلا تمييز وبوجوب توزيعهاعليهمبعدالة(30).
  19. جيشنا يؤمن بوجوب محاسبة الفاسدين(31) والسراق لثروات العراق من خلال محاكمات قضائية عادلة.
  20. جيشنا يؤمن بعدالة قضيته وسلامة عقيدته وأنهما من أسرار قوته في المقاومة.
  21. جيشنا يؤمن بهزيمة أي معتد مهما تفوق، وأن اعتداءه هو سر ضعفه وهزيمته.
  22. جيشنا يؤمن بتحريم إرهاب الآمنين والأبرياء وأنه انتهاك لحقوق الإنسان وتعدٍ غير مشروع، وأنه يتنافى مع مشروعية المقاومة.
  23. جيشنا يؤمن بوجوب حقوق التعايش السلمي والمواطنة لجميع العراقيين، وأن التهجير القسري للعراقيين وتغيير خارطة العراق السياسية والديمغرافية(32) هو انتهاك صارخ لتلك الحقوق.
  24. جيشنا يؤمن بحرية الرأي(33) والإعلام والصحافة مع عدم المساس بمشاعر الآخرين وعقائدهمووفق ضوابط يحددها الدستور الوطني.
  25. جيشنا يؤمن بأن المرأة العراقية جزء مهم من المجتمع العراقي ولها دور فاعل في مسيرة المقاومة العراقية.
  26. جيشنا يؤمن بعدم جواز مشاركة الخونة كالطائفيين والعنصريين في اي مجال له مساس مباشر بآمن واستقرار وسيادة واستقلال العراق.

دين الدولة

  1. جيشنا يؤمن بأن دين الاسلام هو الدين الرسمي(34) لدولة العراق.
  2. جيشنا يؤمن بعقيدة التصوف(35) المعتدلة(36) (كالطريقة النقشبندية)(37) المبنية على الشريعة الإسلامية السمحاء؛ لأن ثمرتها آداب وأخلاق فاضلة كالتسامح(38) والعدل(39) والسلام والمحبة واحترام الآخرين والاعتراف بحقوقهم، وتحريم التطرف الديني(40) (التكفيري)(41) والطائفية والعنصرية وكل أشكال العنف والقسوة والاعتداء على حقوق الآخرين كسفك دمائهم وتهجيرهم واعتقالهم وتقييد حرياتهم وسلب أموالهم وقطع طريقهم وترويع الآمنين منهم والاستهانة بإنسانيتهم وانتهاك حرماتهم.
  3. جيشنا يؤمن بوجوب التصالح وتحريم الفرقة والتناحر والشحن الطائفي والعنصري(42) والاقتتال بين العراقيين والحروب الاهلية.
  4. جيشنا يؤمن بحرية الأديان(43)، وأن الإسلام دين الحق ولا إكراه على اعتناقه، ويؤمن بجميع الأنبياء والرسل والصحف والكتب السماوية التي أنزلت عليهم.
  5. جيشنا يؤمن بوجوب اعتماد اللغة العربية في العراق لأنه بلد إسلامي، وبدونها تطمس مفاهيم الدين الإسلامي في العراق.
  6. جيشنا يؤمن بوجوب احترام الأماكن المقدسة كدور العبادة وأضرحة الأنبياء (على نبينا وعليهم الصلاة والسلام) وأضرحة الأولياء والصالحين (رحمهم الله) لأنها مشاعر دينية مقدسة عند أهلها ، وان اي اساءة اليها هو اعتداء على مشاعر الآخرين.
  7. جيشنا يؤمن بأن الله تعالى جعل خزائن علمه في أهل العراق وأسكن رحمته في قلوبهم.
  8. جيشنا يؤمن بأن العراق جمجمة العرب، وكنز الإيمان والرجال، ومادة الأمصار، ورمح الله في الأرض وأن رمحه لا ينكسر.

الدستور(44) والعملية السياسية(45)

  1. جيشنا يؤمن بأن ما يسمى بعملية سياسية افتعلها المحتلون و أذنابهم عملية باطلة وكل ما صدر عنها باطل.
  2. جيشنا يؤمن بأن ما يسمى بدستور عراقي اعلن في ظرف الاحتلال باطل وما بني عليه باطل.
  3. جيشنا يؤمن بوجوب كتابة دستور وطني بأيادٍ عراقية وطنية أمينة متخصصة معروفة ونزيهة وغير مسيسة، وأن تكون جميع بنوده ومواده لا تتقاطع مع احكام شرع الاسلام (دين الدولة الرسمي).
  4. جيشنا يؤمن بتحريم اعتماد أي مصطلح يمهد لتقسيم العراق في دستور عراقي وطني.
  5. جيشنا يؤمن بوجوب تشكيل حكومة عراقية وطنية(46)ديموقراطية كفوأة ولاؤها للعراق تحقق آمال الشعب وتطلعاته ، وتؤسس لعملية سياسية وطنية.
  6. جيشنا يؤمن بوجوب رفع اي مظلمة حدثت في ظل المحتلين أو أذنابهم ضد اي عراقي.
  7. جيشنا يؤمن بوجوب استقلال القضاء(47)وعدالته ونزاهته إداريا وسياسيا.
  8. جيشنا يؤمن بوجوب حق التعليم المجاني لجميع العراقيين ومكافحة الجهل والامية.
  9. جيشنا يؤمن بوجوب النهوض بالمستوى المعيشي والصحي لجميع العراقيين.
  10. جيشنا يؤمن بتحريم التصرف بملكية العراق كالأموال العامة والثروات الطبيعية إلا في ظل حكومة عراقية وطنية كفوأة ولاؤها للعراق ووفق ضوابط مشروعة دستوريا.

القوانين والأعراف الدولية

  1. جيشنا يلتزم بمبادئ حقوق الإنسان وبميثاق جامعة الدول العربية وبمنظمة المؤتمر الإسلامي وبميثاق الأمم المتحدة.
  2. جيشنا يؤمن بعلاقات حسن الجوار والعلاقات الدولية(48) المبنية على التكافؤ وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأية دولة وسيادتها على أراضيها .
  3. جيشنا لا يتطلع للتوسع خارج حدود العراق.
  4. جيشنا يؤمن باحترام حصانة البعثات الدبلوماسية ما لم تخل بأمن العراق او بسيادته أو باستقلاله أو باستقراره.
  5. جيشنا يؤمن بمراعاة تبادل المنافعوالمصالح المشتركة بين العراق والدول الاخرى ما لم تخل بأمن العراق او بسيادته أو باستقلاله أو باستقراره.
  6. جيشنا يؤمن بتحريم الاعتداء على الدول الأخرى أو شعوبها أو استغلال خيراتها تحت أية ذريعة وبأية وسيلة.
  7. جيشنا يؤمن بان الصلح خير وكذلك الجنوح للسلام وفض المنازعات بالطرق السلمية بين الاطراف المتنازعة.

الترابط بين منتسبي جيشنا

  1. جيشنا يؤمن بوجوب طاعة منتسبيه لمفاصل قيادته وتفانيهم في تنفيذ أوامرها ومحبتهم واحترامهم لها وكتمانهم لأسرارها، لأنها أمانة وعهد تجب رعايته، وانها من أسباب قوته.
  2. جيشنا يؤمن بوجوب المحبة والتعاون والفداء بين منتسبيه ، وانها من أسباب قوته.

الخلاصة

هذا منهجنا في تصدينا للمحتلين وأذنابهم وعقيدتنا في ثباتنا على الحق المبين استنباطا من تراثنا العريق الذي عاشه أجدادنا الأوائل وماتوا عليه، فياله من منهج قويم وعقيدة فذة، أصل ذلك مكارم الأخلاق وبطولات الرجال ومواقف الشجعان، ولِمَ لا إذ هم أعلام الهدى وسادة الورى، فلم يخشوا في الحق لومة لائم، ولم يهابوا جور ظالم بل تصدوا له بكلمة الحق بأشجع عبارة ولم يحيدوا عنها حتى يستقيم الأمر ولو كلفهم ذلك سفك دمائهم، إنهم أباة الضيم إذا ادلهمت الخطوب والأوفياء إذا ما دعاهم الداعي لاسترجاع الحقوق من مغتصبيها، وها نحن أبناؤهم وأحفادهم نسير على خطاهم ونهتدي بهداهم ولم نتوانَ في الحق ورجوعه إلى أهله قيد أنملة، هذه شيمتنا ومبدأنا لا نتنازل عنها، ولم نكن يوما جبارين ولا إرهابيين ولا متشددين لكننا وقافون عند الحق لا نحيد عنه ولا نساوم عليه ولو كلفنا ذلك المهج وسبل الحياة : ليس الحياة بعز مثل الحياة بذل، (تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) القصص83 ، وجيش له هذا المنهج القويم وهذه العقيدة السليمة الفذة جدير ان يكون محط ثقة الشعب العراقي وان يعتبره جيشه الوطني الحامي لحماه والحامل للواه والمنجز لتحريره ومناه.

ثوابتنا الشرعية

جيشنا يؤمن بالقرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة والمأثور من أقوال الصحابة والتابعين وتابعي التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وهذه طائفة من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وبعض المأثور من الحكم، فيا حبذا لو تقرأ بتدبر:

آيات من القرآن الكريم

  1. (كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ)، (سورة البقرة: 249).
  2. ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)، (سورة المائدة:8)
  3. (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاء تْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ)، (سورة المائدة: 32).
  4. (وَلاَتَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاًعَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ)، (سورة إبراهيم: 42).
  5. (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90) وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ)، (سورة النحل:90 - 91).
  6. (وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا)، (سورة الإسراء: 81).
  7. (بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ)،(سورة الأنبياء: 18).
  8. (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ)، (سورة الحج: 39).
  9. (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)، (سورة الشعراء: 227).
  10. (وَلَايَحِيقُ الْمَكْرُالسَّيِّئُ إِلَّابِأَهْلِهِ) (سورة فاطر: 43).

الأحاديث النبوية الشريفة

  1. (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى)، (رواه البخاري).
  2. (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)، (رواه البخاري).
  3. (ان حَقًا على الله تَعَالَى أَن لَا يرْتَفع شيء من أَمر الدُّنْيَا إِلَّا وَضعه الله)، (رواه البخاري).
  4. (اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة)، (رواه مسلم).
  5. (من أخذ من الأرض شيئا ظلما جاء يوم القيامة يحمل ترابها إلى المحشر)، (رواه أحمد).
  6. (من اقتطع أرضا ظالما لقي الله وهو عليه غضبان)، (رواه مسلم).
  7. (منعني ربي أن أظلم معاهدا ولا غيره)، (رواه الحاكم).
  8. (إن الله تعالى ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته)، (رواه البخاري).
  9. (من أعان ظالمًا سلطه الله عليه)، (رواه ابن عساكر).
  10. (ثلاثةٌ لا يردّ دعاؤهم الإمام العادل والصّائم حتى يفطر ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام يوم القيامة ويفتح لها أبواب السّماء ويقول الرّبّ عز وجل بعزتي لأنصرنّك ولو بعد حينٍ)، (رواه أحمد).
  11. (اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام يقول الله عز وجل وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين)، (رواه الطبراني).
  12. (إن لصاحب الحق مقالا)، (رواه البخاري).
  13. (من حمل علينا السلاح فليس منا، ومن غشنا فليس منا), (رواه مسلم).
  14. (لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجماء من الشاة القرناء)، (رواه البخاري).
  15. (بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)، (رواه أحمد والبيهقي والحاكم).
  16. (والذي نفسي بيده ، لا يدخل عبد الجنة حتى يأمن جاره بوائقه) ، رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو يعلى الموصلي واللفظ له وأحمد بن حنبل والبزار وابن حبان في صحيحه .
  17. (يا سلمان لا تبغضني فتفارق دينك، فقلت (أي سدنا سلمان الفارسي رضي الله عنه) يا رسول الله وكيف أبغضك وبك هداني الله عز وجل، قال تبغض العرب فتبغضني)، (رواه الحاكم في المستدرك).
  18. (أحبوا العرب لثلاث لأني عربي والقرآن عربي وكلام أهل الجنة عربي)، (رواه الحاكم في المستدرك).
  19. (حب العرب إيمان وبغضهم نفاق)، رواه الحاكم في المستدرك

المأثور من أقوال الصحابة والتابعين وتابعي التابعين (رضي الله عنهم)

  1. قال سيدنا أبو بكر الصديق (رضي الله عنه): (لا تقتلوا صبيا ولا امرأة ولا شيخا كبيرا ولا مريضا ولا راهبا ولا تقطعوا مثمرا ولا تخربوا عامرا ولا تذبحوا بعيرا ولا بقرة إلا لمأكل ولا تغرقوا نخلا ولا تحرقوه)، (رواه البيهقي).
  2. جاء رسول سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) من إحدى الغزوات فبشره بالنصر، فسأل عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) متى بدأ القتال؟ فقال: قبل الضحى، قال: متى كان النصر؟ فقال: قبل المغرب، فبكى سيدنا عمر (رضي الله عنه) حتى ابتلت لحيته، فقال يا أمير المؤمنين نبشرك بالنصر فتبكى؟ فقال رضي الله عنه: "والله أن الباطل لا يصمد أمام الحق طوال هذا الوقت إلا بذنب أذنبتموه أنتم أو أذنبته أنا"، وأضاف قائلاً: "نحن أمة لا تنتصر بالعدة والعتاد ولكن ننتصر بقلة ذنوبنا وكثرة ذنوب الأعداء فلو تساوت الذنوب أنتصروا علينا بالعدة والعتاد".
  3. قال سيدنا عثمان بن عفان (رضي الله عنه): (جدّوا ولا تغفلوا فإنه لا يغفل عنكم).
  4. قال سيدنا علي بن طالب (رضي الله عنه): (الخير بالخير والبادئ أكرم، والشر بالشر والبادئ أظلم)
  5. قال سيدنا خالد بن الوليد (رضي الله عنه) في رسالة بعثها لبعض أعدائه: (... والله الذي لا إله إلا هو لآتينكم بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة).
  6. قال الإمام أحمد بن حنبل (رضي الله عنه):
    إذا ما خلوت يوما فلا تقل ... خلوت ولكن قل علي رقيب

    ولا تحسبن الله يغفل ما مضى .... ولا أنَّ ما تخفي عليه يغيب.
  7. قال سيدنا الحسن البصري (رضي الله عنه): (من خاف الله أخاف الله منه كل شيء، ومن خاف الناس أخافه الله من كل شيء).
  8. قال سيدنا سفيان الثوري (رضي الله عنه): (عليك بالمراقبة ممن لا تخفى عليه خافية، وعليك بالرجاء ممن يملك الوفاء، وعليك بالحذر ممن يملك العقوبة).
  9. قال سيدنا عمر بن عبد العزيز (رضي الله عنه): (إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك)

المأثور من أقوال الحكماء

  1. (ما ضاع حق وراءه مطالب).
  2. (العدل أساس الملك).
  3. (قوة صاحب الحق بحقه وليس بسلاحه).
  4. (سلاح المعتدي وبال عليه).
  5. (الرجولة والبطولة صدق بالوعد ووفاء بالعهد).
  6. (الإسلام دين السلام).
  7. (لئن كسر المدفع سيفي فلن يكسر الباطل حقي).
  8. (نحن قوم لا نستسلم ننتصر أو نموت).

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

قيادة

جيش رجال الطريقة النقشبندية


(1) المنهج : هو مجموعة من اجراءات وخطوات وقواعد متبعة .

(2) العقيدة : هي الإيمان الجازم والحكم القاطع الذي لا يتطرق إليه شكٌّ ويعقد على قلبَه.

(3) جيش رجال الطريقة النقشبندية هو جيش عراقي وطني مقاوم، مادته تمثل جميع العراقيين، واسمه مشتق من اسم الطريقة النقشبندية ، وقد تم تشكيله فور احتلال العراق لتحريره من كل أشكال الاحتلال والتبعية.

(4) الاعداء هم قوات الاحتلال وأذنابهم ما داموا في البلد ، وكل من ينفذ أجندات أجنبية مشبوهة تضر بالعراق وشعبه ، وكل من يدعوا الى تفرقة طائفية او عنصرية او مناطقية او تقسيم للبلد تحت اي مسمى كان.

(5) الطامعين هم من باعوا كل مقدرات العراق للحصول على مصالحهم الخاصة.

(6) البلد : منطقة جغرافية محددة يعيش فيها شعب معين.

(7) الدولة : هي مجموعة من المؤسسات عاملة ضمن رقعة جغرافية محددة متمثلة بالسلطات الثلاثة (التشريعية والتنفيذية والقضائية) ولها سياده على أرض وشعب ، ولها سياسة وفق دستور وطني ينظم علاقتها بمنتسبيها وبأبناء شعبها وبالدول الاخرى ، وتشرف الدولة على أنشطة سياسية واقتصادية واجتماعية تعمل على تقدمها وازدهارها في كل المستويات.

(8) عربية: فئة من الناس لغتهم السائدة اللغة العربية ودينهم الاسلام وينتمون الى الامة العربية والاسلامية.

(9) الأمة : ترمز إلى مجاميع من الناس تربطهم روابط مشتركة كأصول أو تاريخ او دين او لغة او ثقافة.

(10) الشرعية : هو الامر المقبول عند الناس وفق ضوابط محددة في دستور وطني.

(11) جبهة مقاومة وطنية تضم (62) فصيلا مقاوما وفي مقدمتهم جيش رجال الطريقة النقشبندية وتقودها سلطة العراق الشرعية قبل الاحتلال ولها ثقلها الميداني المميز واعلن عن تأسيسها في ايلول 2007.

(12) الحرية : هي غياب الإكراه يحددها القانون (سماوي او وضعي او عرفي) الذي اختاره الناس لينظم العلاقة فيما بينهم.

(13) الديمقراطية : خضوع سلطة الحكومة لسلطة الدستور الذي يضمن الحمايةُ لحقوق الأقليات والأفراد والفصل بين السلطات وقيام دولة المؤسسات.

(14) الاستقلال : فك ارتباط دولة من أي قيود خارجية (دولية او مؤسساتية) ذات هيمنة عسكرية أو سياسية أو اقتصادية أو ثقافية.

(15) السيادة هو حق الدولة في ممارسة صلاحياتها الداخلية والخارجية بدون تبعية لدولة أخرى أو لسلطة دُولية .

(16) الامْنٍ : هو ضمان حكومي لقيام دولة المؤسسات وتحقيق التَّنمية الشَّاملة وتهيئة الظروف المناسبة اقتصاديًّا واجتماعيًّا ليعيش المواطنون بطُمَأْنينَةٍ وَيُسْرٍ داخل البلد .

(17) السلام : هو فض النزاع بين طرفين متنازعين بالالتزام بعَدَمُ اللُّجُوءِ إلَى اعمال العنف او العمليات العسكرية الحَرْبِية ثم الاتفاق على شيوع حالة الهُدُوءُ وَالطُّمَأْنِينَةُ لكلا الطرفين.

(18) المواطنة : هي علاقة قانونية بين فرد ودولة (بسلطاتها الثلاث: التشريعية والتنفيذية والقضائية) يحدِّدها قانون تلك الدولة، وبما تتضمنه تلك العلاقة من حقوق يتمتع بها وواجبات يلتزم بها، انطلاقاً من انتمائه إلى الوطن الذي يفرض عليه ذلك.

(19) التعايش السلمي : وهو نبذ الحرب والعنف لتسوية الخلافات الدولية واعتماد المفاوضات والتفاهم المتبادل واحترام السيادة والإقرار بالمنفعة المتبادلة كأساس في العلاقة الدولية .

(20) مهني : من امتهن العمل العسكري بشكل طوعي .

(21) التهجير القسري: هي خطة تنفذها سلطة حكومية أو ميليشيات طائفية او عنصرية تجاه مجموعات عرقية أو دينية أو مذهبية من ابناء الشعب بهدف إخلاء أراضٍ معينة من وجودهم.

(22) حق الوطن : ما يوجبه دستور وطني على المواطنين لصالح الدولة والشعب.

(23) الحقوق الاساسية للشعب التي ينص عليها دستور وطني.

(24) وطنية : الولاء للوطن والاهتمام بمصالحه.

(25) التبعية : انقياد سلطة البلد لأجندات خارجية وتأثيرها سلبا على مصلحة البلد.

(26) كتل : مجموعة من الناس تجمعهم مصلحة على حساب المصالح الوطنية العامة.

(27) الطائفية : فكر قَائِمٌ عَلَى التَّفْرِقَةِ بَيْنَ الْبَشَرِ بِحَسَبِ اديانهم او مذاهبهم ويُرتِّب على هذه التَّفرقة غالبا خلافات سياسية سلبية.

(28) العُنْصُرِيَّةٌ : فكر قَائِمٌ عَلَى التَّفْرِقَةِ بَيْنَ الْبَشَرِ بِحَسَبِ أُصُولِهِمُ الْجِنْسِيَّةِ أو الوانهم او مزايا اخرى ويُرتِّب على هذه التَّفرقة غالبا خلافات سياسية سلبية.

(29) المناطقية : فكر قَائِمٌ عَلَى التَّفْرِقَةِ بَيْنَ الْبَشَرِ بِحَسَبِ مناطق سكناهم ويُرتِّب على هذه التَّفرقة غالبا خلافات سياسية سلبية

(30) العدالة : هي إعطاء كل ذي حق حقه و عدم الاعتداء على الآخرين .

(31) الفساد : هو سوء استعمال الوظيفة في القطاع العام من أجل تحقيق مكاسب شخصية لا ينص عليها الدستور.

(32) التغيير الديمغرافي : هو تغيير التوزيع الجغرافي للسكان الاصليين في منطقة معينة باستبدالهم او تهجيرهم او تغيير هويتهم أو ثقافتهم أوعقيدتهم.

(33) حرية الراي : المواطنون لهم حرية الكلام والتعبير في المسائل السياسية والقضايا العامة وفق ضوابط دستورية.

(34) دين الدولة الرسمي : هو الدين الذي لا تتقاطع مع احكامه بنود دستور تلك الدولة.

(35) التَّصوُّفُ : طريقة عمل اخلاقية الغاية منها تزكية النفس من الرذائل وتحليتها بالفضائل وغالبا ما تكون بصحبة الصالحين.

(36) الاعتدال : الابتعاد عن الإفراط والتفريط في الدين وفي كل معاملات الحياة .

(37) الطريقة النقشبندية : هي طريقة عمل مبنية على الصدق والاخلاص للوصول الى ثمرة ذلك العمل وفق ضوابط الشرائع السماوية عندها يتحقق الانسان بتزكية نفسه من كل رذيلة ويتحلى بكل فضيلة فيصبح هذا الانسان نافعا لنفسه ولمجتمعه.

(38) التسامح : عدم التزمت في استيفاء الحقوق كاملة من الاخرين.

(39) العَدْلُ : عبارة عن الأمر المتوسط بين طرفي الإفراط والتفريط وهو اعطاء كل ذي حق حقه وتجنب الظلم و الجور.

(40) التطرف الديني : هو الافراط والغلو في فهم أحكام الدين.

(41) الفكر التكفيري : وهو من أخطر آثار الافراط والغلو في فهم احكام الدين ، فأصحاب هذا الفكر يغالون في تضليل الناس وتكفيرهم اذ يستبيحون دمائهم وأموالهم واعراضهم بحجة أنهم يخالفونهم في الرأي والاعتقاد ويتوعدون كل من خالفهم بالانتقام والإبادة.

(42) الشحن الطائفي والعنصري : تفاقم الفرقة والفتنة حتى تصل ذروتها بين ابناء البلدِ بِحَسَبِ اديانهم او مذاهبهم او أُصُولِهِمُ الْجِنْسِيَّةِ أو الوانهم او مناطقهم او غيرها من النعرات وغالبا ما تديرها جهات اجنبية ذات مصالح مشبوهة.

(43) حرية الاديان : حق كل انسان ان لا تنتهك كرامته وان لا يكره على اعتناق اي دين.

(44) الدستور : هو مجموعة القواعد الأساسية التي تبين نظام الدولة و تنظم سلطاتها العامة و ارتباطها ببعضها البعض و اختصاصاتها وتضمن حريات المواطنين العامة وتحدد ما عليهم من واجبات وما لهم من حقوق.

(45) العملية السياسية : هو كل ما يتعلق بنظام الحكم في الدولة وما يتصل به من الهيئات المستقلة والسلطات الثلاثة (التشريعية والتنفيذية والقضائية).

(46) الحكومة الوطنية : وهي سلطة تنفيذية تتولى ادارة شؤون الدولة وفق دستور وطني.

(47) استقلال القضاء : القضاة مستقلون ولا سلطان عليهم سوى الدستور.

(48) العلاقات الدولية : تشير الى كافة أشكال التفاعل بين أعضاء المجتمع الدولي سواء كان الأعضاء دولا أم لا بالتفاعل بين الدول القومية تشمل الى جانب الدول عوامل أخرى مثل الاتحادات النقابية المنظمات الدولية – او الشركات العالمية ، و التجارة العالمية ، و القيم و المفاهيم و الأخلاقيات .